عبد الملك الخركوشي النيسابوري

278

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )

[ 235 - فصل : ذكر ما كان له صلى اللّه عليه وسلم من الفيء والغنيمة ] 235 - فصل : ذكر ما كان له صلى اللّه عليه وسلم من الفيء والغنيمة كان صلى اللّه عليه وسلم يأخذ خمس خمس الغنيمة والفيء ، وذلك ما شاء : عبدا أو أمة أو فرسا أو غير ذلك ، ثم يقسم الباقي . وأما خمسه فكان يحبس منه لعياله قوت سنة ، يدفع إلى كل امرأة من نسائه مائة وسق : ثمانين تمرا ، وعشرين شعيرا . وأما الفيء فكان صلى اللّه عليه وسلم يصرفه في مثل ذلك ، فكان له صلى اللّه عليه وسلم أربعة أخماس الفيء مخصوصا به ، وهو ما يقوم به الولاة من الأموال ، وجملة ذلك ثلاثة : أموال الصدقات ، والفيء ، والغنائم . فالصدقات لأهلها ، وهي ثمانية أصناف : فثلاثة يأخذون وإن كانوا أغنياء ، وهم : العاملون ، والمؤلفة ، والغارمون إذا عملوا لإصلاح ذات البين وهم أغنياء ، وقيل أيضا : الغازي ، والباقون يدفع إليهم إن كانوا فقراء .